معلمي ذات سمرة

ما الإقبالُ على الحياةِ وأيُّ شيءٍ هو الإدبارُ عنها؟

أمّا الإقبالُ عليها فصغيرٌ يرنو لغدٍ،

احتفاؤهُ وتلك العينان المشدوهتان.

ودونَ الإقبالِ منازلٌ قاربتَها، مقبلًا مدبرًا، متحيّرًا تسأل:

كيف النجاةُ من أزقتنا القفار؟

***

بل كيفَ السبيل؟

إنّ في القلب مساكنًا تتوارى، أَشرع أبوابها ما غُلّقت، فتّش عليك.

ثمّ أمسِك عليكَ السجايا، خجلكَ وصمتكَ وصدقكَ واتساق الأضدادِ،

سجاياك النديّة لا يغالبنّك فيها أحد.

وإن تخالجَ في صدركَ أنها بذرةٌ في غير تربتها،

فمستأمنٌ على مفاتحِ العيش، طِب منبتًا وارتقبِ الحصاد.

***

أضف تعليق