سنةٌ ثقيلةٌ تدكُّ القلبَ حتى تحسب ألا نجاة!
وإن تخفّفتُ فيها من بعض أعباء الروح،
فثمن فادحٌ قد افتداني فيهِ الجسد.
شيءٌ ما لا أدركهُ وأتكلّفُ مقاربة صفته:
عصبٌ متواتر، فتيلهُ في القلبِ، وذروته بين المعصمِ إلى الذراع،
ثم رمادهُ فيما استخفى من الجوف..
إنه حيلةُ الجسدِ لما يهوِّنُ عليّ بحرقةٍ أخفّ وطأة، فيسلبني عن تلكم الروحِ المتأججة.
***
لا بأس عليّ فاليوم تعود، وكلُّ أحبابكَ فيَّ حاضروا القلب..
لا، لم أنسَ الحلوى وصايتكَ في سفري الأخير،
تقفّدتُ صلاحيتها متعجّلةً.. قد فات أجلها
أَ ظلالنا ذاتُ السماءِ، وأمنا ذاتُ المدينة،
ثم تقاسمنا الهوى، فبضعكَ فيّ وبضعي فيكَ،
لله كيف يعز اللقاء؟
***

أضف تعليق